تبنت الشركة العقارية نهجًا يرتكز على الاحترافية والشفافية والمسؤولية في السوق السورية…

تبنت الشركة العقارية نهجًا يرتكز على الاحترافية والشفافية والمسؤولية في السوق السورية…
..للحياة العصرية

نسعى الى دمج التخطيط الدقيق مع الاستدامة والتكنولوجيا، وتقديم انجازات وأعمال عقارية تحقق عوائد مستدامة للمستثمرين وتزود المجتمع بمساحات معيشة وخدمية متميزة.
تبنت الشركة العقارية نهجًا يرتكز على الاحترافية والشفافية والمسؤولية، ما جعلها علامة رائدة في السوق السورية، وأداءٍ مستمر يرقى بمعايير عالمية، عبر شبكة شركاء ووكلاء تمتدّ على اتساع مناطق عملها، ودأبت الشركة منذ تأسيسها على ترسيخ فكرة الصناعة العقارية بنظرة أكثر شمولية. وعلى مدى أكثر من عقدين، رسّخت الشركة العقارية مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري والعمراني عبر مشاريعها في سوريا ولبنان وتركيا وشمل نشاطها المجمّعات السكنية والتجارية والفلل والمشروعات الاستثمارية ودور الطاقة البديلة، مجسدتاً التزامها بالجودة والاستدامة. فمن خلال نهجها المتكامل في الدراسة والتنفيذ والتسويق الناجح، أصبحت الشركة العقارية مرجعًا في التميّز والإبداع العمراني، مع سجلٍ حافل بتطوير المشاريع المتكاملة ومراكز الأعمال التي تجمع بين الأصالة والحداثة. عملت الشركة العقارية أيضاً على افتتاح فروع ومكاتب تمثيلية، كان أولها في بيروت عام 2011. وأسست شركات في جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية. وفي اجتماع للهيئة العامة، تمت الموافقة على افتتاح فروع في كل من: المغرب، الجزائر، البحرين، العراق، ليبيا، قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، عمان، اليمن، السودان، تونس، جيبوتي، موريتانيا، سنغافورة، اليابان، الصومال، الولايات المتحدة، فرنسا، إيطاليا، بريطانيا، قبرص، تركيا، اليونان، ماليزيا، إندونيسيا، كندا، فنزويلا، البرازيل، الأرجنتين، الصين، الهند، الاتحاد الروسي، ألمانيا، إسبانيا، السويد، الدنمارك، النرويج، وفنلندا. وجاء ذلك بناءً على اجتماع الهيئة العامة، وتبعه قرار وزارة الاقتصاد والتجارة رقم 1908 بتاريخ 28 تشرين الأول 2007. وتستمر الشركة العقارية في السعي للإعلان عن تأسيس "اتحاد الوسطاء العقاريين"، بالإضافة إلى تأسيس "الأكاديمية العقارية".